الاثنين من اسبوع بشارة العذراء

إنجيل إثنين بشارة العذراء - لو 11 /27-32 


أَمَّا يَسُوعُ فَقَال: "بَلِ الطُّوبَى لِلَّذينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ اللهِ وَيَحْفَظُونَها!". وفيمَا كانَ الـجُمُوعُ مُحْتَشِدِين، بَدَأَ يَسُوعُ يَقُول: "إِنَّ هـذَا الـجِيلَ جِيلٌ شِرِّير. إِنَّهُ يَطْلُبُ آيَة، وَلَنْ يُعْطَى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَان. فكَمَا كَانَ يُونانُ آيَةً لأَهْلِ نِينَوى، كَذـلِكَ سَيَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ لِهـذَا الـجِيل. مَلِكَةُ الـجَنُوبِ سَتَقُومُ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ رِجَالِ هـذا الـجِيلِ وَتَدِينُهُم، لأَنَّها جَاءَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَان، وَهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَان. رِجَالُ نِينَوى سَيَقُومُونَ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ هـذا الـجِيلِ وَيَدِينُونَهُ، لأَنَّهُم تَابُوا بِإِنْذَارِ يُونَان، وَهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَان.


رسالة إثنين بشارة العذراء - غل 3 /1-6


أَيُّها الغَلاطِيُّونَ الأَغْبِيَاء، مَنْ سَحَرَكُم، أَنْتُمُ الَّذين رُسِمَ أَمَامَ عُيُونِكُم يَسُوعُ الـمَسيحُ مَصْلُوبًا؟ أُريدُ أَنْ أَعْرِفَ مِنْكُمْ هـذَا الأَمرَ فَقَط: أَمِنْ أَعْمَالِ الشَّرِيعَةِ نِلْتُمُ الرُّوح، أَمْ مِنْ سَمَاعِ الإِيْمَان؟ أَهـكَذَا أَنْتُم أَغْبِيَاء؟ أَبَعْدَمَا بَدَأْتُمْ بِالرُّوح، تُكَمِّلُونَ الآنَ بِالـجَسَد؟ هَلِ احْتَمَلْتُم كُلَّ تِلْكَ الآلامِ عَبَثًا؟ هذَا إِنْ كانَ عَبَثًا! فالَّذي يَمْنَحُكُمُ الرُّوح، ويَعمَلُ فيكُمُ الأَعْمَالَ القَدِيرَة، أَمِنْ أَعْمَالِ الشَّرِيعَةِ يَفْعَلُ ذلِكَ، أَمْ مِنْ سَمَاعِ الإِيْمَان؟ هـكَذَا إِبرَاهِيم: "آمَنَ بِالله، فَحُسِبَ لَهُ ذ,لِكَ بِرًّا".

أبرز الأخبار

١ يونيو ٢٠٢٦
اختتمت رعية مار منصور – النقاش والضبية احتفالات الشهر المريمي بمسيرة صلاة مهيبة وقداس إلهي احتفالي، بمشاركة حشد من أبناء الرعية والمؤمنين الذين اجتمعوا لتكريم السيدة العذراء مريم والتعبير عن محبتهم وتكريسهم لها. انطلقت المسيرة مساء السبت من أمام تمثال العذراء مريم في ضهور النقاش، حيث رفع المشاركون الصلوات والترانيم المريمية وتأملوا بأسرار حياة أمنا السماوية، سائرين بروح من الإيمان والخشوع . وتوّجت المسيرة بالاحتفال بالقداس الإلهي الذي رُفعت خلاله الصلوات على نية الرعية والعائلات والمرضى والشباب، سائلين بشفاعة العذراء مريم أن تحفظ لبنان وتنعم عليه بالأمن والسلام والاستقرار. فلتبقَ أمنا مريم شفيعةً وحاميةً لرعيتنا وعائلاتنا، ولترافقنا بصلواتها على الدوام. 
Show More