31 آب - عيد مار عبدا، مار زخيا ومار إيجيديوس (م)

رسالةِ القدّيس بولس الرسول إلى أهلِ أفسس، (أف 6/ 10-18)


يا إخوتي، وبَعدُ، تَشَدَّدُوا بِالرَبِّ وبِقُدْرَةِ قُوَّتِهِ. إِلْبَسُوا سِلاحَ الله، لِتَسْتَطِيعُوا مُقاوَمَةَ مَكايِدِ إِبْلِيس؛ لأَنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ معَ لحمٍ ودَم، بَلْ مَعَ الرِئَاسَاتِ والسَلاطِين، ووُلاةِ هَذَا العَالَم، عَالَمِ الظَلام، ومعَ أَرْوَاحِ الشَرِّ في الفَضَاء. لِذَلِكَ اتَّخَذُوا سِلاحَ الله الكَامِل، لِتَسْتَطِيعُوا المُقَاوَمَةَ في اليومِ الشِرِير، حتَّى إّذَا تَمَّمْتُم كُلَّ شَيءٍ تَثْبُتُون. فَاثْبُتُوا إِذًا، وشُدُّوا أَوسَاطَكُم بِالحَقّ، والبَسُوا دِرْعَ البِرّ، وَانْعَلُوا أَقْدَامَكُم بِاستِعْدَادٍ لإِعْلانِ إِنْجِيلِ السَلام. إِحْمِلُوا في كُلِّ حينٍ تُرْسَ الإِيْمَان، بِهِ يُمْكِنُكُم أَنْ تُخْمِدُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِرِّيرِ المُلْتَهِبَة. ضَعُوا خُوذَةَ الخَلاص، وتَقَلَّدُوا سَيْفَ الرُوح، الَّذي هُوَ كَلامُ الله. صَلُّوا كُلَّ وَقتٍ في الرُوح، بِكُلِّ صَلاةٍ وطِلْبَة. وكُونُوا هَكَذَا سَاهِرين، مُواظِبينَ كُلَّ المُوَاظَبة، وضَارِعينَ مِن أَجْلِ جَمِيعِ القدِّيسين.


إِنْجِيلِ القدِّيسِ متَّى  (متَّى 19/ 27-30)


قالَ متَّى الرَسُول: حِينَئِذٍ أَجَابَ بُطْرُس وقَالَ لَهُ:”هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ شَيءٍ وتَبِعْنَاك. فمَاذَا يَكُونُ لَنَا ؟”. فقَالَ لَهُم يَسُوع:”أَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُم: أَنْتُمُ الَّذينَ تَبِعْتُمُوني، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ على عَرْشِ مَجْدِهِ، في زَمَنِ التَجْديد، تَجْلِسُونَ أَنْتُم على اثْنَي عَشَرَ عَرْشًا، لِتَدِينُوا أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَي عَشَر. وكُلُّ مَنْ تَرَكَ، مِنْ أَجْلِ اسْمِي، بُيُتًا، أَو إِخْوَةً، أَو أَخَواتٍ، أَو أَبًا، أَو أُمًّا، أَو أَوْلادًا، أَو حُقُولاً، يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ، ويَرِثُ الحَيَاةَ الأَبَدِيَّة. وَكَثِيرونَ أَوَّلُونَ يَصِيرُونَ آخِرين، وآخِرُونَ يَصِيرونَ أَوَّلِين.