اسبوع الصلاة من اجل وحدة المسيحيين

  • اليوم الأوّل دعوَتنا

    آية اليوم أُنَاشِدُكُمْ إِذًا أَنَا ٱلْأَسِيرُ فِي ٱلرَّبِّ أَنْ تَسِيرُوا كَمَا يَلِيقُ بِٱلدَّعْوَةِ ٱلَّتِي دُعِيتُمْ إِلَيْهَا (أفسس 4: 1).


    •  تأمّل   

    في أفسس 4: 1 يشدّد بولس على أهمّيّة عيش حياة تليق « بالدعوة التي دُعينا إليها »، وهي دعوة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بوحدة الجماعة المسيحيّة. ففي قلب مجتمع منقسم، يدعو الإنجيلُ المؤمنين إلى تجاوز الحواجز وتعزيز المصالحة. إنّ هذه الدعوة الإلهيّة تحثّنا على تجسيد قِيم الله داخل شركة المؤمنين. وعندما نُطابق سلوكنا مع هذه الدعوة، فإنّنا لا نعكس تعاليم المسيح فحسب، بل نُسهم أيضًا في وحدة جسده ونموّه. إنّ إدراك هذه الدعوة واعتناقها شرطٌ أساسيّ لعيش جوهر الشركة المسيحيّة الحقيقيّة، ولتنمية جماعة متآلفة يسودها الانسجام والدعم المتبادل.


    •  سؤال للتأمّل   

    كيف يُلهمك التأمّل في « الدّعوة التي دُعيتُم إليها » كما وردت في أفسس 4: 1، للمساهمة بفاعلية في تعزيز الوحدة داخل كنيستك المحليّة وفي الكنيسة الجامعة؟



    •  صلاة 

    يا إله النور،

    لقد دعوتنا من الظلمة إلى نورك.

    لِتكنْ استجابتُنا لِدعوتك دافعًا لنا للسعي الفعّال نحو المصالحة،

    ومشاركةِ نورك في العالم.

    #اسبوع_الصلاة_من_اجل_وحدة_المسيحيين 

    تحميل الصورة
  • اليوم الثاني مُحتمِلين بعضُكم بعضًا بمحبّة

     آية اليوم بِكُلِّ تَوَاضُعٍ وَوَدَاعَةٍ، وَبِطُولِ أَنَاةٍ، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِمَحَبَّةٍ (أفسس 4: 2).



    •  تأمّل  

    يحضّنا الرسول بولس على أن نحيا بما يليق بدعوتنا المسيحيّة من خلال توجيهات اجتماعيّة عميقة. فهو يدعو المؤمنين إلى أن « يحتمِل بعضُهم بعضًا بمحبّة »، وذلك « بكلّ تواضع ووداعة، وبطول أناة » (أفسس 4: 2). إنّ هذه الدعوة الإلهيّة ليست مجرّد مسيرة فرديّة، بل تتجلّى بوضوح في تفاعلنا مع الآخرين. فالفضائل الأربع التي يبرزها بولس – التواضع، الوداعة، طول الأناة، والاحتمال – كلّها ضروريّة لتنمية علاقات محبّة متينة. وتجسيد هذه الفضائل يعني أن نقترب من الآخرين بروح التواضع الحقيقي، وأن نُظهر الوداعة حتّى تجاه مَن يمتحنون صبرنا، وأن نتحمّل بصبر مَن يُشكّلون تحدّيًا لنا. والأعمق من ذلك كلّه، أنْ « نحتمل بعضنا بعضًا » بالرغم من اختلافاتنا، فنُجسّد محبّةً تتخطّى كلّ الانقسامات الأرضيّة وتعكسُ نعمة رحمة الله اللامحدودة.



    •  سؤال للتأمّل 

    كيف يمكن لفضائل التواضع والوداعة وطول الأناة والاحتمال، كما وردت في رسالة أفسس، أن تساعدنا نحن المؤمنين على مواجهة الانقسامات داخل جماعاتنا المسيحية المحلية وتخطّيها؟




    •  صلاة 

    أيها الرّب يسوع المسيح، أنتَ تكشف لنا سرّ الاحتمال المتبادَل بروحِ التواضع والوداعة.


    لِيهدِنا النورُ الذي أنرتَه في دروبنا إلى سبيل الوحدة، ويساعدْنا على شفاء جراح الانقسام واللامبالاة التي كثيرًا ما تمزّق جماعاتنا. آمين 

    تحميل الصورة
  • اليوم الثالث رباطُ السّلام

     آية اليوم   وَمُجْتَهِدِينَ أَنْ تُحَافِظُوا عَلَى وَحْدَةِ ٱلرُّوحِ بِرِبَاطِ ٱلسَّلَامِ (أفسس 4: 3).


    •  تأمّل    

    السلام هو عامل أساسي في الحفاظ على الوحدة داخل الكنيسة. ففي أفسس 4: 3 يُشير الرسول إلى « رباطِ السّلام » كعنصر حيوي وفاعل لا يكتفي بربط أعضاء الجماعة المسيحيّة معًا، بل يسند أيضًا هذه الوحدة ويثبّتها. المسيح، رئيس السّلام (راجع إشعيا 9: 6)، بشّر بالسّلام والمصالحة. والسّلام هو ثَمَرٌ من ثمار الروح (غلاطية 5: 22)، وهو في الوقت عينه عطيّة ونتيجة لعمل الروح القدس. إنّ « رباط السّلام » هو قوّة فعّالة تحفظ تماسك الكنيسة وتوحّد أعضاءها المختلفين في خلفيّاتهم أو آرائهم. فالسّلام يُعزّز العلاقات المتبادلة ويتيح للمؤمنين أن يعيشوا بانسجام وأن يغفروا بعضهم لبعض بسهولة أكبر. ويشدّد بولس على أنَّ الوحدة الحقيقية تتطلّب التزامًا مستمرًّا بالسَّلام، أي سعيًا دائمًا إلى زرعه وتعزيزه بين الأعضاء.


    •  سؤال للتأمّل  

    كيف ينعكس تعليم القديس بولس بأنّ السّلام هو ثمرة من ثمار الروح على تفاعلاتنا اليومية وعلاقاتنا داخل مجتمعاتنا، ولا سيما في البيئات التي تحتاج إلى مصالحة أو غفران؟


    •  صلاة 

    يا ربّنا يسوع المسيح،

    أنتَ رئيس السلام.

    قوِّ رباط السلام بيننا وفي عالمنا المضطرب.

    حوّل قلوبَ جميع صانعي الحروب، والْمُسْ جراح كلّ المتألّمين من ويلاتها.

    نصلّي بنوع خاص من أجل شعب أرمينيا وآرتساخ ومن أجل أقربائهم في كلّ أنحاء العالم.

    لِيشرقْ نورُ محبّتك في كلّ أماكن الظلام في عالمنا،

    ونسألك أن يأتي سرِيعا اليومُ الذي تسكن فيه جميع الشعوب بسلام وعدالة.

    آمين.

    تحميل الصورة
  • اليوم الرابع دُعينا برجاء واحد

    •  آية اليوم    

    إِنَّ ٱلْجَسَدَ وَاحِدٌ وَٱلرُّوحَ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا بِرَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ ٱلْوَاحِدِ (أفسس 4: 4).


     تأمّل   في أفسس 4: 4 يُبرز الرسول بولس الوحدة العميقة التي تربط الكنيسة في جميع أنحاء العالم. هذه الوحدة متجذّرة في الرّوح الواحد والرّجاء الواحد اللذَين يجمعان جميع المسيحيّين في إيمانهم. ففي يوم العنصرة أطلق الرّوح القدس الرسالة العالميّة للكنيسة، وهذا الرّوح عينه ما زال يقوّينا اليوم ويغذّي رسالتنا المشتركة، ليُنشئ كنيسة جامعة تتخطّى الحدود الوطنيّة والثقافيّة. إنّ رجاءنا المشترك بالخلاص بيسوع المسيح هو حجر الزاوية لهذه الوحدة، إذ يجمع الشعوب المختلفة في كنيسة واحدة، مقدّسة، جامعة ورسوليّة. كمسيحيّين، تتحدّد هويّتنا بهذا الرجاء الواحد وبذلك الروح الواحد الذي به نلنا المعموديّة والتجديد. ومهمّتنا أن نجعل من هذه الوحدة واقعًا معاشًا، لا مجرّد مفهوم، وذلك بتعزيز رسالتنا المشتركة ومحبّتنا المتبادلة.


    •  سؤال للتأمّل   

    بأيّ سُبل يمكننا، ككنيسة أو كجماعة، أن نستجيب لتحدّي دعوتنا الواحدة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هويّتنا وتقاليدنا الفريدة؟


    •  صلاة 

    يا يسوع المسيح،

    لقد جمعتنا، بكلّ تنوّعنا، وجعلتنا عائلتك وكنيستك.

    في ظلّ الظروف الكثيرة على هذه الأرض حيث يحلّ اليأس محلّ الرّجاء، وتمتلئ القلوب بالجراح،

    جدّد فينا الرجاء بعمل روحك القدوس القادر أن يغيّر العالم.

    حرّكنا لِنحملَ هذا الرّجاء إلى كلّ إنسان وفي كلّ مكان.

    أنت النور الحقيقي الذي يبدّد ظلمة الخطيئة،

    ويُشعلُ في قلوبنا فرحًا ورجاءً بمحبّتك الأبدية.  آمين.

    لتحميل الصورة
  • اليوم الخامس الإيمان واحد، والمعمودية واحدة

    • آية اليوم   

    وَإِنَّ ٱلرَّبَّ وَاحِدٌ، وَٱلْإِيمَانَ وَاحِدٌ، وَٱلْمَعْمُودِيَّةَ وَاحِدَةٌ (أفسس 4: 5).


    •  تأمّل  

    في أفسس 4: 5 يشدّد الرسول بولس على أنّ فعل المعموديّة يُرسِّخ وحدة المسيحيّين، إذ يَطبع دخول الأفراد في شركة الكنيسة ويُثبّت التزامهم المشترك بالرّبّ الواحد. فالمعموديّة تخلق الهويّة الجماعيّة للكنيسة، لأنّنا جميعًا واحد في جسد الرّب. هذا السّرّ يُشكِّل تذكارًا قويًّا بأنّه رغم تنوّع خلفيّات الأعضاء، فإنّ وحدتهم في الإيمان والمعموديّة تتجاوز كلّ الانقسامات. ومن خلال التركيز على هذه العناصر المُوحِّدة، تستطيع الكنيسة أن تحتفل بتنوّعها فيما تبقى راسخة في وحدتها. وهذا يُشكّل تحدّيًا لنا لكي نُعطي الأولويّة لهويّتنا المشتركة في المسيح على اختلافاتنا، بما يُعزّز الرابطة التي توحِّد جميع المسيحيّين.


    •  سؤال للتأمّل  

    ما المبادرات التعاونية التي يمكن أن تطلقها مجتمعاتنا المختلفة للاحتفال بإيماننا المشترك بيسوع المسيح، وبالوحدة القائمة على سرّ المعمودية؟


    •  صلاة 

    يا روحَ الله، الإلهَ الحقّ،

    أنتَ الذي حللتَ على نهر الأردنّ وفي العلّية،

    وأنَرتنا بمعموديّة الحَوض المقدّس،

    لقد أخطأنا إلى السماء وأمامك،

    فطهّرنا من جديد بنارك الإلهية،

    كما فعلتَ مع الرّسل بألسنة النار،

    وارحم خليقَتك، ولا سيّما نحن الضارعين إليك.

    آمين. (مستوحاة من القديس نرسيس المليء بالنِعم)


    لتحميل الصورة
  • اليوم السادس أبٌ وربّ واحد

    •  آية اليوم   

    وَإِنَّ ٱللهَ وَاحِدٌ وَهُوَ أَبُو ٱلْجَمِيعِ، فَوْقَ ٱلْجَمِيعِ، وَبِٱلْجَمِيعِ وَفِي ٱلْجَمِيعِ (أفسس 4: 6).


    •  تأمل   

    في أفسس 4: 6 يؤكّد القديس بولس على وحدة الله العميقة، مُعلِنًا أنّه « فوق الجميع، وبالجميع وفي الجميع ». فالله متعالٍ، متسامٍ على كلّ شيء، وهو في الوقت عينه حاضر وفاعل في خليقته. هذه الحقيقة الجوهريّة تدعو الكنيسة إلى تجسيد الوحدة والعيش بها، انطلاقًا من الإيمان المشترك بإلهٍ واحدٍ حقيقي هو أب لجميع المؤمنين. إنّ كلمة « الجميع » تعني أنّ كلّ إنسان خُلِق على صورة الله يخضع لسلطانه. إنّ عبادة الإله الواحد تخلق رباطًا قويًا للوحدة بين المسيحيين. وكما يجد أفراد العائلة قاسمًا مشتركًا في محبتهم للوالدَين، كذلك يُدعَى المسيحيون إلى أن يتّحدوا في إخلاصهم للآب الواحد.


    •  سؤال للتأمّل  

    بأيِّ طرق يمكن أن تتجسّد صورة الله، الآب المحبّ والمعتني بجميع أبنائه، في رسالة جماعاتنا الكنسية المختلفة وخدمتها، حتى نقدّم معًا شهادة مسيحية أوثق وحدةً وأعمق صدًى في عالمنا؟


    •  صلاة 

    نعترف بإيماننا ونعبدك أيها الآب المحبّ،

    أنت الذي في السماء فوق كلّ تعبير، وعلى الأرض فوق كلّ إدراك،

    بواسطة ابنك يسوع المسيح.

    وفي عنايتك الحنونة، أنت البداية وكمال كلّ شيء.

    المجد لك إلى الأبد، أيها الآب،

    مع الابن والروح القدس.

    آمين. (مستوحاة من القديس غريغوريوس الناريكي)

    لتحميل الصورة
  • اليوم السابع عطيّة الله الموهوبة بالعماد

    •  آية اليوم   

    وَلٰكِنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا وُهِبَتِ ٱلنِّعْمَةُ عَلَى مِقْدَارِ عَطِيَّةِ ٱلْمَسِيحِ (أفسس 4: 7).


    •  تأمل   

    الكنائسُ وسائر الجماعات المحليّة متنوّعةٌ في الوحدة التي هي هبة من الله، إذ تُعطى النعمة بحسب موهبة المسيح لبنيان ملكوت الله. وهذه المواهب الروحيّة يمنحها ربّ واحد، في معموديّة واحدة، ولغاية واحدة. إنّه التنوّع في الوحدة: هذا هو غنى الكنيسة وبهاؤها وقوّتها، المرتكزة في المسيح، والفاعلة بنعمة الروح القدس.


    •  سؤال للتأمّل   

    كيف ستتغيّر علاقاتنا إذا أدركنا أن تنوّع المواهب ليس مجالًا للمعارضة أو التنافس، بل فرصة للتعاضد والمساندة المتبادلة والشركة؟


    •  صلاة 

    أيها الرّب يسوع المسيح،

    لقد منحتَنا، بواسطة الروح القدس في المعمودية الواحدة،

    نِعَمًا سامية ومواهب متعدّدة

    لبنيان جسدك، أي الكنيسة.

    اِمنحنا الآن الاستعداد لتقدير غنى هذا التنوّع،

    واستخدام كلّ هذه المواهب في خدمة نشر البشارة الانجيلية.

    باسمك نصلّي.

    آمين.

    لتحميل الصورة
  • اليوم الثامن النمو في المسيح

    •  آية اليوم  

     أَلْمَوَاهِبُ ٱلّتِي أعْطَاهَا كَانَتْ فِي سَبِيلِ بِنَاءِ جَسَدِ ٱلْمَسِيحِ، إِلَى أنْ نَصِلَ كُلُّنا إِلَى وَحْدَةِ ٱلْإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ٱبْنِ اللهِ، إِلَى ٱلْإنْسَانِ ٱلْكَامِلِ، إِلَى مِلْءِ قَامَةِ ٱلْمَسِيحِ (راجع أفسس 4: 13).


    •  تأمل في أفسس 4: 13، 

    يقدّم الرسول بولس خلاصة رؤيته لجسد المسيح في ثلاثة محاور أساسية: الوحدة في الإيمان، والنضج في المعرفة، والامتلاء بالمسيح. ويتحقّق النضج من خلال معرفة متعمّقة باستمرار بشخص يسوع المسيح. إنها معرفة مُحوِّلة للحياة، تجدّد أذهانَنا وتُترجَم إلى أفعال ملموسة، فلا تبقى مجرّد فهم عقلي. فكلّما ازددنا معرفةً به، ازددنا شبهًا به. ولنيل هذه المعرفة، ينبغي للإنسان أن يدرس تعاليمه ويعيشها في طاعة يومية. إن « قامة ملء المسيح » هي الهدف الأسمى للنضج الروحي، وتعني أن نصبح أكثر شبهًا بيسوع في كلّ شيء: نحبُّ كما أحبّ، ونخدم كما خدم، ونعكس شخصيّته في حياتنا. نحن مدعوّون إلى تقييم مسيرتنا الروحيّة، ساعين إلى الوحدة بعضنا مع بعض، نامين في معرفتنا بابن الله، ومجاهدين ليحلّ فينا ملء المسيح.


    •  سؤال للتأمّل  

    كيف يمكننا أن ننمو في معرفتنا بالمسيح، ونسمح لهذه المعرفة بأن تشكّل أفعالنا وأفكارنا وعلاقاتنا؟


    •  صلاة 

    أيها المسيح، النور الحقيقي للعالم،

    اِجعلْ نفسي مستحقّة أن تعاين نور مجدك بفرح في يوم دعوتي،

    وأن تستريح برجاء الخيرات في بيت الأبرار،

    إلى يوم مجيئك العظيم.

    اِرحم خليقتك،

    وارحمني أنا الخاطئ العظيم.

    المجد للآب والابن والروح القدس،

    الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.آمين.

    لتحميل الصورة

أبرز الأخبار

بواسطة الكرسيّ الرَّسولّ ٢٣ يناير ٢٠٢٦
رسالة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر في اليوم العالميّ الرَّابع والثّلاثين للمريض
بواسطة اخبار الأبرشية البطريركية المارونية نيابة صربا ١٩ يناير ٢٠٢٦
العظة التي ألقاها سيادة المطران بولس روحانا  في يوم افتتاح أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين
٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
رسالة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر في اليوم العالميّ التَّاسع والخمسين للسَّلام
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
برنامج الدورات الإعدادية للزواج لسنة ٢٠٢٦